الثلاثاء، 3 مارس 2015

الحمد لله على نعمة الاسلام


خلق الله عز وجل لنا الحياة منة منه لنا، فجملها وزينها، استضافنا فيها فأكرمنا وأحيانا ورزقنا وهدانا، والحياة بهذه الصفة هي هبة ربانية ومنحة صمدانية، أرشدنا الله ـ سبحانه وتعالي ـ كيف نتعامل معها. وكيف نتمتع بها، أرشدنا ـ سبحانه وتعالي ـ لما فيه صلاح دنيانا. كيف نضعها وما أولوياتها. أمرنا الله ونهانا وبين لنا وثبتنا في كتابه وفي سنة سيدنا رسول الله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ فجعلنا لا ننسي نصيبنا منها، وأمرنا بالتأمل والتفكر فيها، وجعل ذلك من سمات عباد الرحمن الذين يذكرون الله كثيرا.
ربنا ـ سبحانه وتعالي ـ يضع دستور ذلك كله فيقول: (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين) [القصص: 77].
فالمسلم هو الذي يحب الحياة حبا حقيقيا، يعرف قيمتها ويعرف منة ربه عليه بها، ولا يتجاوز شأنها، ولا يضعها في قمة اهتمامه فتحجبه عن الله، المسلم هو الذي يدرك معني الحياة. وليس الذي يتعلق قلبه بالدنيا، فحب الدنيا من الوهن. وحب الحياة ينزع الوهن من القلب، قالوا: وما الوهن؟ قال ـ صلي الله عليه وآله وسلم: "حب الدنيا وكراهية الموت" (سنن أبي داود)، فالمسلم يحب الحياة لكن لا يلهيه هذا الحب عن حب الحياة الآخرة فهي الحيوان، وهي الحقيقة، وفيها الخلود، ونرجو فيها رضا الله ـ سبحانه وتعالي ـ حتي يدخلنا جنته وحتي يقينا عذابه وغضبه.
المسلم هو الذي يحب الحياة و ليس المفسد هو الذي يحب الحياة، فالمفسد هو الذي يحب الشهوات (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاح الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) [آل عمران: 14]، ربنا ـ سبحانه وتعالي ـ يأمرنا بالنية الصالحة في كل ما نفعل، سواء كان الذي نفعل راجعا إلينا أو راجعا إلي أهلنا، أو راجعا إلي غيرنا، أو راجعا إلي أقاربنا وجيراننا. كل ذلك (مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) [غافر: 14].
قال ـ عليه الصلاة والسلام: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوي" (صحيح البخاري ومسلم)، وقال: "ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتي اللقمة تجعلها في في ـ يعني: فم ـ امرأتك" 
(صحيح البخاري ومسلم)، وأخبر أن الإنسان يثاب حتي في شهوته التي يضعها في حلاله، فقال: "وفي بضع أحدكم صدقة"، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم ـ يعني أخبروني ـ لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (صحيح مسلم).
خلق الله الخلق وأمرنا أن نتمتع به في حله ولذلك يقول ـ سبحانه وتعالي ـ: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) [الأعراف: 31]، أمر ونهي، (إنه لا يحب المسرفين . قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) [الأعراف: 31 ـ 32]، يعلمون الحق ولا يلبسونه بالباطل، ولا يدجلون علي الناس بأن المسلم يكره الحياة، لأن المسلم في أصل عقيدته يري الحياة منة من الله، فهو يحب الحياة لحب الله، لكنه لا يحب الفساد لأنه جل جلاله لا يحب المفسدين (إنه لا يحب المسرفين) [الأعراف: 31]. المسلم يحب الحياة لأنه لا يجد حجابا بينه وبين ربه، ولا ينسي نصيبه من الدنيا فيتمتع بها وبطيباتها وبحلها كما أمره الله، ولا يعدو فوق ذلك، ويجعل كل تصرفه لله، وقلبه معلق في حالة دائمة بالله، فهو يفعل لله ويترك لله ويقوم لله ويقعد لله، هذا هو المسلم الذي يحب الحياة.
أيها المسلم تمسك بهذه الآية الدستور وتأمل فيها وسر عليها: (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة). ثانيا: (ولا تنس نصيبك من الدنيا). ثالثا: (وأحسن كما أحسن الله إليك). رابعا: (ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين)، ولا تطع أحدا من المفسدين، ولا تعد عيناك عن المؤمنين، فإن الله ـ سبحانه وتعالي ـ يرضي عنك برضاه ويهديك بهدايته ويرحمك برحمته، قال ـ سبحانه وتعالي: (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) 
[الجمعة: 10]، وقال: (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) [الحج: 77].
وقد فرض الله ـ سبحانه وتعالي ـ علينا خمس صلوات في اليوم والليلة، وليس هناك دين قد علق أتباعه قلوبهم بربهم كالإسلام، فهم علي صلواتهم دائمون، وفي الصلاة أمرنا ربنا بالقراءة والركوع والسجود، وأمرنا ـ وبين ذلك ـ أن نبتعد عن الفاحشة والمنكر، وأن نلهج بذكره، وأن نفعل الخير كله، ولا يأمر دين أتباعه كما أمر الإسلام بذلك كله، فقلب المسلم معلق بربه، فالحمد لله رب العالمين علي نعمة الإسلام التي قد منحها لنا من غير بحث، ومن غير حول منا ولا قوة. نجاك فاشكر الله، وأول كلمة في الفاتحة (الحمد لله) [الفاتحة: 2] كلمة عجيبة غريبة، وكأن كل الحمد إنما هو لله جل جلاله، وكأنما جميع أجناسه إنما هو لله، وكأنما هي كلمة جامعة تعبر عن منهج المسلم في الحياة، فالحمد لله علي نعمة الإسلام.
 

دعاء الصبر و الفرج

 

.
.
.
.
اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ,واكفني بركنك الذي لا يرام , وحفظني بعزك الذي لا يضام,واكلاني في الليل والنهار , وارحمني بقدرتك علي. انت ثقتي ورجائي, يا ذا المعروف الذي لا ينقضي ابدا ويا ذا الجلال الذي لا بلى ابدا , ويا ذا النور الذي لا يطفىء سرمدا,أسئلك ان تكفيني شر كل ذي شر . وأسئلك فرجا قريبا وصبرا جميلا .وأسئلك العافية من كل بلية ..اللهم بك أستدفع ما انا فيه . واعوذ بك من شره يا ارحم الراحمين , ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

الاثنين، 2 مارس 2015

الباقيات الصالحات

 
الباقيات الصالحات: 1
إن النبي صلى الله عليه وسلم حين أوصى المسلمين بالعمل الصالح في أيام العشر من ذي الحجة، أوصاهم بالتهليل والتكبير والتحميد، إذ هي من الباقيات الصالحات التي قال فيها رب العزة والجلال (وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً) [الكهف: 46]، وقال أيضاً: (وَالبَاقِياتُ الصَّالِحَاتٌ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا) [مريم: 76].
وقد جاء تفسير الباقيات الصالحات صريحاً من النبي صلى الله عليه وسلم بأنها هذه الكلمات التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذوا جُنَّتكم)، قلنا: يا رسول الله! من عدوٍّ حَضَر؟ قال: (لا ، بل جُنَّتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات، وهن الباقيات الصالحات) [رواه الحاكم والنسائي في عمل اليوم والليلة].

 

 
2) أحب الكلام إلى الله:
 
 

 ما تكلم العبد بكلام أحب إلى الله تعالى -بعد القرآن- من هذه الكلمات؛ عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحبُّ الكلام إلى الله أربع، لا يَضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحان الله ، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) [رواه مسلم].
ومن تيسير الشرع أنه لم يشترط ترتيباً معيناً للذكر بهن، فبأيهن بدأ الإنسان تحقق له الفضل والأجر.

3) خير من الدنيا وما فيها:





إن هذه الكلمات خير وأحب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا وما فيها من الأموال والمتاع الذي هو زينة الحياة الدنيا؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن أقول : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس) [رواه مسلم]؛ وهذا مصداق قول الله سبحانه: (المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالبَاقِياتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً) [الكهف: 46].

4) عمل قليل وأجور عظيمة:





يحرص المسلم الصادق على ملئ صحائفه بالأعمال الصالحة، ليثقل موازينه عند الله تعالى؛ إلا أن عمر الإنسان يضيق عن إدراك كثير من الصالحات؛ فكان من لطف الله وكرمه على عباده أن جعل هذه الكلمات مباركات ؛ فهي على قلتها من حيث العدد، إلا أن لها من الأجر والفضل ما لو قضى الإنسان عمره ليفعله ما بلغ معشار ذلك، لا سيما عند تكبر سنه، ويرق عظمه، وتضعف عزيمته.
فعن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها قالت: مرَّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: إني قد كبرت وضعفت - أو كما قالت-، فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال: (سبحي الله مائة تسبيحة؛ فإنها تعدل مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل ، واحمدي الله مائة تحميدة، تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبّري الله مائة تكبيرة؛ فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبّلة، وهلل مائة تهليلة - قال الراوي: أحسبه قال: تملأ ما بين السماء والأرض-، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت) [رواه أحمد].

5) مكفرات للذنوب:





ولا يتوقف الأمر عند زيادة الحسنات، بل إن هذه الكلمات تكفر الذنوب وتمحو الخطيئات مهما بلغت وكثرت؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما على الأرض رجل يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه ذنوبه، ولو كانت أكثر من زبد البحر) [رواه أحمد والترمذي والحاكم].
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بشجرة يابسة الورق، فضربها بعصاة، فتناثر الورق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة) [رواه الترمذي].

6) جُنَّة ووقاية من النار:





ويتجلى علينا فضل الله تعالى أكثر وأكثر إذا علمنا أن هذا الذكر المبارك هو وقاية للعبد من النار، وستر له من عذاب الآخرة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذوا جُنَّتكم)، قلنا: يا رسول الله! من عدو حضر؟ قال: (لا ، بل جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات، وهن الباقيات الصالحات) [رواه الحاكم والنسائي في عمل اليوم والليلة].

7) أفضل المؤمنين من أكثر منهن وقد عُمّر في الإسلام:








عن عبد الله بن شداد: أن نفراً من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا , قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من يكفينيهم)؟ قال طلحة : أنا، قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثاً فخرج فيه أحدهم فاستشهد, قال: ثم بعث آخر, فخرج فيهم آخر فاستشهد, قال: ثم مات الثالث على فراشه, قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة, فرأيت الميت على فراشه أمامهم, ورأيت الذي استشهد أخيراً يليه, ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك. قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له, قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنكرت من ذلك , ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يُعمَّر في الإسلام يَكثُر تكبيره وتسبيحه وتهليله وتحميده) [رواه أحمد والنسائي في الكبرى].
8) ثقيلات في الميزان:




عن أبي سلمى رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بخ بخ، –وأشار بيده بخمس- ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر، والولد الصالح يُتوفَّى للمرء المسلم فيحتسبه) [رواه الحاكم].
9) تذكر بصاحبها عند العرش:



عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد, ينعطفن حول العرش لهن دَوِيٌّ كدَويِّ النَّحل تُذكر بصاحبها, أما يحب أحدكم أن يكون له, أو لا يزال له من يذكر به) [رواه أحمد وابن ماجه والحاكم].
إن من تأمّل هذه النصوص النبوية العظيمة يدرك ما يفوت على نفسه من أجر الباقيات الصالحات؛ فلله درها من كلمات ما أعظمهن، وما أكثر خيرهن، وما أشد خسران من فرط فيهن ولم يحرص عليهن.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم




دعاء الحمد لله

 

نحمد الله دائما في أي لحظة من لحظات الحزن او الفرح في حياتنا و يمكننا الدعاء بهذا

الدعاء في الصلاة لشكر الله سبحانه و تعالى على نعمه غلينا التي لا تعد و لا تحصى 

اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَنْ فيهِنَّ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ قيِّمُ السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ، ووعدُكَ حقٌّ، وقولُكَ حقٌّ ولقاؤكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ ...

اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كُلُّهُ، وإلَيْك يَرْجِعُ الأمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ. فَحَقٌّ أنْتَ أنْ تُعْبَد، وحَقٌّ أنْتَ أنْ تُحْمَد، وأنْتَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديْر اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كالَّذِي تَقُولُ، وخَيْرًا مـِمَّا نَقُولُ اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ بِجَمِيْعِ المَحَامِد كُـلِّهَا..

اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كَمَا حَمِدْتَ نَفْسَك في أُمِّ الكِتَابِ والتَّوْرَاةِ والإِنْجيْلِ والــزَّبُورِ والفــُرْقَان اللَّهُمَّ لك الحَمْـدُ أَكْمَلُهُ، ولك الثَّـنَاءُ أجْمَلُهُ، ولك القـَوْلُ أبْلَغُهُ، ولك العِلْمُ أحْكَمُهُ، ولك السُّلْطَانُ أقْوَمُهُ، ولك الجَلالُ أعْظَمُهُ .

اللَّهُمَّ لك الحمْدُ حَمْدًا يمْلأُ المِيْزان، ولك الحَمْدُ عَدَدَ ما خَطَّهُ القَلمُ وأحْصَاهُ الكِتَابُ ووَسِعَتْهُ الرَّحْمَةُ اللَّهُمَّ لك الحمْدُ على ما أعْطَيْتَ ومامَنَعْت، وما قَبَضْتَ وما بَسَطْـتَ اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ على كُلِّ نِعْمَةٍ أنْعَمْتَ بِهَا عَليْنَا في قَدِيْمٍ أوْ حَدِيْثٍ، أوْ خاصَّةٍ أوْ عَامَّةٍ أوْ سِرٍ أوْ عَلانِيَةٍ او حي او ميت او شاهد او غائب .

اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ ولك الحمْدُ فِي النَّعْمَاءِ والَّلأْوَاءِ، ولك الحمْدُ في الـشِّدَّةِ والرَّخَاءِ، ولك الحمْدُ على حِلْمِك بَعْدَ عِلْمِك، ولك الحمْدُ على عَفْوك بَعْدَ قُدْرتِك، ولك الحمْدُ على كُلِّ حَــال . الحمْدُ لله في الأُوْلى والآخِرَة، الحَمْدُ لله الَّذِي لا يَنْسَى منْ ذَكرَهُ، والحَمْدُ لله الَّذِي لا يَخِيْبُ منْ دَعَاهُ، ولا يَقْطَعُ رَجَاءَ منْ رَجَاهُ.

الأحد، 1 مارس 2015

القران


يعجز العقل عن الإحاطة بنعمة القرآن، كما يعجز اللسان والقلم عن ذلك، فإذا كان في تلاوة كل حرف منه حسنة والحسنة بعشر أمثالها، فإن في كل أمر يتعلق بالقرآن بركة ونعمة، فليلة نـزوله خير من ألف شهر، وفي طريقة نـزوله تثبيت لفؤاد النبي (ص)، وتثبيت للمؤمنين من بعده، ودعوة قوية لغير المؤمنين للدخول في الإسلام. وفي إعجازه اللغوي بلاغة لا يرقى إليها بشر، وحلاوة يتعلق بها قلب كل بشر. وفي إعجازه العلمي حجة داحضة إلى يوم القيامة، وفي أحكامه خير البشرية جمعاء، وفي قصصه وأمثاله دروس وعبر لأولي الألباب، وفي حفظه من رب العالمين تذكرة وطمأنينة، وفي حفظه في صدور المؤمنين شرف ورفعة، وفي تعليمه خيرية مطلقة، وفي تطبيق أحكامه دخول إلى الجنة، وفي التخلق بأخلاقه أسوة حسنة....



كيف لا، وهو كلام رب العالمين، نـزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام على قلب النبي (ص)، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى الرشاد.



كيف لا، وهو المعجزة الخالدة بعد انقضاء الرسل إلى يوم الدين، ولذلك فهو لا يَخْلَقُ على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تـنـزيل من حكيم حميد.



كيف لا، وقد تعهد الخالق بحفظه في صدور خلقه، يتوارثونه حافظاً عن حافظ، بدون تحريف أو تغيير، أو زيادة أو نقصان.

الاستغفار

من فضائل الاستغفار:

1- مغفرة الله تعالى للمستغفرين:

قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء:110] وقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء:64]، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران:135-136].

2- الاستغفار دلالة على الإيمان:

عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: «لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ» (أحمد [24665]، مختصر مسلم [88]، ابن حبان [330]، صحيح الجامع [7806]). قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "هل ذلك نافعه؟" معناه: هل ذلك مخلصه من عذاب الله المستحق بالكفر، فأجابها بنفي ذلك، وعلله بأنه لم يؤمن، وعبّر عن الإيمان ببعض ما يدلّ عليه وهو قوله: «لم يقل يومًا ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين» (المُفْهِمْ لِمَا أَشْكَلَ مِنْ تلخيصِ كتابِ مُسْلِمْ: للإمام أحمَدُ بن أبي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ إبراهيمَ الحافظ الأنصاريُّ القرطبيُّ)، والدليل على ذلك قوله تعالى عن نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [الشعراء:82].

وهاهو شاهد إيماني من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نحو سؤاله رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يستغفر له عما بدر منه لما كان عمر رضي الله عنه في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أن اعتزل نساءه في المشربية وكانوا يظنون أنه صلى الله عليه وسلم طلق نساءه وجاء ليعظ ابنته حفصة رضي الله عنها. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ"، فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: «أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِي... " (البخاري [5191]) ويدل على ذلك أيضاً حال المنافقين من الإعراض عن سؤال المغفرة، لقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء:64]، ولقوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} [المنافقون:5].

وفي قصة الأعرابي الذي أعرض عن سؤال رسول الله صلى الله وعليه وسلم له المغفرة، وأخبر بأنه لأن يحد جمله الأحمر خير له شاهد كاف أيضًا من السنة على ذلك، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَصْعَدُ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ، فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ» قَالَ: "فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيْلُنَا خَيْلُ بَنِي الْخَزْرَجِ"، ثُمَّ تَتَامَّ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَكُلُّكُمْ مَغْفُورٌ لَهُ إِلَّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ». فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ: تَعَالَ يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ أَجِدَ ضَالَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي صَاحِبُكُمْ. قَالَ: وَكَانَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ" (رواه مسلم).

وحتى طلبهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لهم لتخلفهم عن غزوة تبوك كان قولا بألسنتهم دون عمل قلوبهم لكذبهم في اعتذارهم، لقوله تعالى: {سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} [الفتح:11]. وعَنْ عُمَارَةَ عَنْ الْأَسْوَدِ قَال: "قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ" (صحيح موقوف: رواه أحمد في المسند [3627، 3629] تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، والترمذي [2497]، ومسند أبو يعلى [5177]).

3- رفع العذاب وجلب الرحمة بالاستغفار:

لقوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال:33]، وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: "انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  فَلَمْ يَكَدْ يَرْكَعُ، ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ، وَفَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ نَفَخَ فِي آخِرِ سُجُودِهِ فَقَالَ: أُفْ، أُفْ، ثُمَّ قَالَ: «رَبِّ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لاَ تُعَذِّبَهُمْ، وَأَنَا فِيهِمْ؟ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لاَ تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ؟» فَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَلاَتِهِ وَقَدْ أَمْحَصَتِ الشَّمْسُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ" (صحيح: أخرجه أبو داود [1/1194] وذكر فيه ركوعًا واحدًا، والنسائي [3/1495]؛ احمد في مسنده [2/159، 163، 188، 198]، وابن خزيمة [(901، 1389، 1392، 1393] من طريق عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر رحمه الله، وصححه الألباني في مختصر الشمائل [288]).

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه  قال: "أمران نجى الله بهما أمة محمد صلى الله عليه وسلم من العذاب، رفع واحد، وبقى الثاني. قيل: يا أمير المؤمنين فما هما؟ قال: يقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال:33] وقد رُفع النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار، فمن داوم عليه مخلصاً منيباً، حرم جسده على النار". وقال أيضاً: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة. قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار"، وقوله تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء:147]، وقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا} [الكهف:55] وسنّة الأولين: العذاب الذي يرسله الله على المكذبين للرسل وفي حال خسوف الشمس أو القمر، لقوله صلى الله عليه وسلم: «فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ، وَدُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِ» (متفق عليه).

وأما الدليل على أنه من أسباب جلب الرحمة قوله تعالى عن نبيه صالح لقومه: {قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النمل:46]. قال الإمام الشوكاني رحمه الله: "لم تؤخرون الإيمان الذي يجلب إليكم الثواب، وتقدمون الكفر الذي يجلب لكم العقوبة؟ هلا تستغفرون الله وتتوبون إليه من الشرك، رجاء أن تُرحموا، أو كي تُرحموا فلا تُعذبوا، فإن استعجال الخير أولى من استعجال الشر" (فيض القدير [4/179]).

وفي قوله تعالى: {قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [إبراهيم:10].

في تفسير الجلالين لقوله تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} -{مِنْ} زائدة، فإن الإسلام يغفر ما قبله، أو تبعيضية لإخراج حق العباد. {وَيُؤَخِّرَكُمْ} بلا عذاب. {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أجل الموت- (تفسير الجلالين ط. دار الحديث، ص: 331 الطبعة الثالثة).

الخميس، 26 فبراير 2015

أذكار المساء ❤

.
.
.
1- بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي ، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها ، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين .
2- اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها ، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها ، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها . اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة . [مسلم 4/2083]
3- اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك . (ثلاثاً) [أبو داود 4/311]
4- بِاسْـمِكَ اللّهُـمَّ أَمـوتُ وَأَحْـيا . [البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2083]
5- الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي. [مسلم 4/2085]
6- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيبِ وَالشّـهادةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي، وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم . [أبو داود 4/317]

بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَوَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِوَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)
بسم الله الرحمن الرحيمقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم